الخميس، 3 يناير 2013

2013 سنة جديدة على فلسطين..



  هناك من يأمل بدولة فلسطينية مدعومة بقررات من الأمم المتحدة في هذا العام الجديد 2013 وهناك من يرى بأنه ستزداد المأساه الفلسطينية وهناك من اكتفى بقول ان شاء الله أن تكون هذه السنه سنة خير .

وبذلك أجريت مقابلة على شريحة معينة من طلبة الاعلام في جامعة  بيرزيت حول توقعات ماذا سيحصل في فلسطين من الناحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية في هذه السنه الجديده لعام 2013.

جامعة بيرزيت

فقال الطالب باهر حامد ان الوضع الاقتصادي سيزداد سوءا ولا يطرأ عليه أي تحسن هذا العام مضيفا سيطرأ تغيرات على الوضع السياسي الفلسطيني بقوله ستكون انتفاضة فلسطينية ثالثة على الطريق منتقلا الى الوطن العربي بحديثه عن الثوارت وقوله سيسقط النظام السوري خلال شهرين ومتمنيا أن يصل الربيع العربي في العراق لسقوط  نور المالكي .

 

اما الطالبة أمنة درابيع فكانت متفائلة من الناحية السياسية والاجتماعية بقولها ستكون الدولة الفلسطينية بخير بقرارات من هيئه الأمم المتحدة ،و من الناحية الاقتصادية فكانت متمنيه ان تتمكن الحكومة الفلسطينية من دفع الرواتب للموظفين.

 

اما الطالب محمد عواد فقال من الناحية الاقتصادية ستزداد سوءا وجوعا فلسطين في  هذه السنة وكذلك بالنسبة للحياة السياسية ستكون مسلسل لن يتغير أي شئ على فلسطين مستشهدا برجوع نتنياهو الى اسرائيل .

 

اما الطالبة  سنابل شرابات،فكتفت بقول ان شاءالله سنة خير وتمنت أن يعم الامن والسلام في انحاء العالم.

الثلاثاء، 1 يناير 2013

عادة أم تمرد؟؟؟؟؟

أحد المقاهي القديمة في رام الله

 

 

ظاهرة انتشرت في مجتمعنا الفلسطيني الذي تربطه عادات وتقاليد مشتركة، المجتمع المحافظ الذي يحارب أيّة ظاهرة سيئة تضر بأفراده وتضر به.
في مجتمعنا وبعد هذا الانفتاح الذي طرأ عليه وعلى المجتمعات العربية الأخرى ،انتشرت العديد من الظواهر السيئة أصبحت كأنها (مودرن) بالنسبة للشباب والفتيات ، ومنها انتشار الأرجيلة بين الفتيات في المجتمع الفلسطيني، ساعد على ذلك كثرة انتشار المقاهي والمطاعم وال(كوفي شوب).

 


فهل هي عادة أم تمرد على العادات أم ضغوطات نفسية .....؟؟؟؟
خلال جولتي بين المقاهي ومقابلتي للعديد من الفتيات اللواتي يتداولن كثيرا إلى المقاهي لشرب الأرجيلة وكذلك من اجل التسلية ,لفت انتباهي الى فتيات من بينهن محجبات يجلسن على طاولة عليها فناجين الشاي والقهوة وبينهم الأرجيلة.

أجريت معهن مقابلات وطرحت بعض الأسئلة عن الأرجيلة وأسباب ميولهن لها بالرغم من رفض المجتمع والعديد من العائلات لهذه الظاهرة ،هنا تكمن المشكله انه لم تقبل اي فتاه صورة لها بمعنى ان اجري المقابلة بالصوت دون الصوره.

 
المصدر-روسيا اليوم

أرجيلة

فكانت إجاباتهن متنوعة و متقاربة نوعا ما، فردّت نوال حمدان  بأنّها تشرب الأرجيلة بشكل يومي تقريبا؛ لأنها تجد فيها المتعة والراحة وتغيير الجو بعيدا عن الروتين .
أما داليا عوض فأجابت أنّها ترغب الأرجيلة للهروب من الواقع، حيث أنّها تعاني الكثير من المشاكل، فتجد في شرب الأرجيلة الراحة النفسية، وتتفق معها في الرأي ربا عودة الله في أنّها تعاني من العديد من المشاكل والضغوطات النفسية والأسرية، فتجد في شرب الأرجيلة وسيلة للهروب من كثرة التفكير في هذه المشاكل .
وقالت رزان طافش أن شرب الارجيلية بالنسبة لها حرية شخصية وكذلك موضه .
وبالنسبة للطرف الآخر (الشباب)، فكانت اجاباتهم متناقضه بالنسبة لايجابات الفتيات، فهم يعتبرون ظاهرة شرب الارجيلية بالنسبة للفتيات  تمرد على العادات وهي تقليد لهم، ويفقدون في شربهم للأرجيلة جزءا من أنوثتهم، ويعتبرون هذا عدم متابعة من الأهل، وأضاف أدهم شيحة أنّه على يقين أنّ اهاليهم لا يعرفون ذلك...



ولخصت مساعدة  علم النفس في جامعة بيرزيت " فردوس سلامة " أسباب انتشار هذه الظاهرة في التقليد للرجل والتنافس مع الرجل والظهور بمظهر اجتماعي معين .
الى جانب النواحي النفسية  التي تدور حول :
التمرد والخروج عن التقاليد
الاستقلالية والقوة
المغامرة والتجريب
الابتعاد عن الأسرة والاستغراق في عالم الأصدقاء

التوتر والضغوط المتنوعة الاجتماعية والعاطفية والأسرية.

فردوس سلامة -مساعد علم نفس جامعة بيرزيت

 

 

 

 

 

 

 

ومن هذا المنطلق فتبين ان تناول الارجيله في المقاهي للفتيات تنقسم ما بين عادة وبين التمرد والضغوطات النفسية.